مكي بن حموش

2172

الهداية إلى بلوغ النهاية

/ « 1 » روى المسيّبي « 2 » عن نافع ( أو من كان ) بإسكان الواو « 3 » . والمعنى : أن هذا الكلام جرى على التحذير من طاعة المشركين ، والأخذ بطاعة المؤمنين ، والمعنى : أطاعة من كان ميتا فأحييناه ، وهو المؤمن كان كافرا فصار مؤمنا ، كطاعة من مثله كمثل من في الظلمات ليس بخارج منها ، يتردّد فيها « 4 » ، وهو الكفر يتردّد فيه الكفار ؟ ، فكان تحقيق ذلك : أطاعة المؤمنين كطاعة الكافر ؟ « 5 » . وهذه الآية نزلت في رجلين مؤمن وكافر : فالمؤمن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، والكافر أبو جهل « 6 » . وقيل : المؤمن عمار « 7 » بن ياسر ، والكافر أبو جهل « 8 » . وقيل : المؤمن حمزة « 9 » حيي « 10 » بالإيمان بعد أن كان ميتا بالكفر « 11 » ، وقيل : هو النبي حيي « 12 » بالنبوة « 13 » .

--> ( 1 ) جلها مطموس مع بعض الخرم . ( 2 ) د : المسيب . ( 3 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 578 . ( 4 ) ب : يترد . ( 5 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 88 ، 89 ، وفيه روايات بهذا المعنى عن أهل التأويل 12 / 90 ، وانظر : أيضا معاني الزجاج 2 / 288 . ( 6 ) هو قول الضحاك في تفسير الطبري 12 / 89 ، وقول ابن أسلم في أسباب النزول 151 ، وقول ابن عباس في لباب النقول 104 . ( 7 ) ب : عمل ر . ( 8 ) هو قول عكرمة في تفسير الطبري 12 / 95 . ( 9 ) هو أبو عمارة حمزة بن عبد المطلب عم رسول اللّه وأخوه من الرضاعة ، لقبه الرسول الكريم : " أسد اللّه " ، وسماه " سيد الشهداء " استشهد سنة 3 ه . انظر : الإصابة 2 / 121 ، و 122 ، والأعلام 2 / 298 . ( 10 ) ب : حي . ( 11 ) حكاه " المهدوي عن بعضهم " في المحرر 6 / 142 . ( 12 ) ب : حبيبي . ( 13 ) هو قول الزجاج في المحرر 6 / 142 .